logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 26 يوليو 2026
10:16:50 GMT

حفاوة سعودية لافتة بنواف سلام... أيّ رسائل خلفها؟!

"حفاوة" سعودية لافتة بنواف سلام... أيّ "رسائل" خلفها؟!
2025-04-01 06:04:30
خطفت الزيارة المفاجئة والسريعة لرئيس الحكومة نواف سلام إلى السعودية، حيث التقى وليّ العهد محمد بن سلمان وبحث معه الملفّات ذات الاهتمام المشترك، وأدّى صلاة عيد الفطر إلى جانبه، الأضواء عن كلّ الاهتمامات السياسية في الداخل، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي المتجدّد على لبنان، وعلى قلب الضاحية الجنوبية للعاصمة، فضلاً عن "إشكالية" الصواريخ اللقيطة والمجهولة، التي تكاد تنزلق بلبنان مجدّدًا إلى أتون الحرب.


لكنّ زيارة سلام إلى السعودية، مع ما انطوت عليه من حفاوة لافتة، ربما تكاد تكون غير مسبوقة، مع وصول طائرة ملكية خاصة لتقلّ الرجل إلى مكة المكرمة، خطفت الأضواء أيضًا بتوقيتها، من "التوتر" الذي أعقب الجلسة الأخيرة للحكومة، خصوصًا بعد خروج سلام منها "خاسرًا" بضربة التصويت القاضية، في قضية تعيين حاكم مصرف لبنان، نتيجة "الخلاف" بينه وبين رئيس الجمهورية جوزاف عون على تسمية كريم سعيد.


وبمعزل عن التوقيت، فإنّ الزيارة جاءت "معبّرة" من حيث الشكل أولاً، خصوصًا أنّها الأولى من نوعها منذ فترة طويلة، كان "التباعد" عنوان العلاقات الثنائية، نتيجة استياء الرياض من أداء الحكومات المتعاقبة، ولو عدّها البعض "مكمّلة" لزيارة رئيس الجمهورية إلى السعودية قبل أسابيع، حين أعلِن عن فتح "الصفحة الجديدة" بين البلدين، وهي "صفحة" تنتظر الترجمة خلال زيارة رسمية مرتقبة قريبًا لتوقيع مجموعة من الاتفاقيات.

ولا شكّ أنّ الزيارة معبّرة من حيث المضمون أيضًا، فهي تكرّس عودة لبنان إلى صدارة الاهتمامات السعوديّة في هذه المرحلة، وقد خصّت الرياض رئيس حكومة لبنان دون غيره من المسؤولين العرب بهذه الزيارة، ولو لم تدم سوى ساعات معدودات، وهو ما تجلّى أيضًا في مواقف محمد بن سلمان الواضحة، فأيّ "رسائل" يمكن قراءتها خلف كلّ ذلك، وهل تمهّد السعودية لعودة "غير مشروطة" إلى لبنان في المرحلة المقبلة؟!.

في المبدأ، لا شكّ أنّ الرسالة الأساسية التي أرادت السعودية إيصالها من خلال المبادرة إلى استقبال رئيس الحكومة في صبيحة عيد الفطر، هي أنّه ماضية في "الصفحة الجديدة" التي فتحتها مع لبنان مع انطلاقة "العهد الجديد"، فهي لم تنتظر الزيارة الرسمية المرتقبة للرجل على رأس وفد وزاري استكمالاً لزيارة الرئيس عون السابقة، لكنّها أرادت أن تستبقها بلفتة خاصة تكرّس من خلالها إيجابيّة المقاربة، وتطوي صفحة السنوات الماضية.

فإذا كان صحيحًا أنّ السعودية أطلقت هذه الرسالة نوعًا ما خلال زيارة عون، الذي حرص على أن تكون الرياض وجهته الخارجية الأولى بعد انتخابه رئيسًا للجمهورية، فإنّ الصحيح أنّ "رمزية" موقع رئيس الحكومة تكتسب أهمية لا تقلّ شأنًا بالنسبة للسعودية، خصوصًا أنّ تسريبات كثيرة حاولت في الأسابيع الماضية الإيحاء بأنّ الرياض "غير راضية" عن سلام، وهي كانت تفضّل وصول مرشحٍ آخر لرئاسة الحكومة في لبنان.

بهذا المعنى، يمكن القول إنّ السعودية من خلال استقبال سلام بعد عون، أرادت تأكيد دعمها للبنان بصورة عامة، وللعهد الجديد بمختلف مكوّناته، وأرادت القول إنّ لبنان عاد إلى دائرة اهتماماتها، بعد مرحلة من التباعد، وغضّ النظر، يحمّل السعوديون الحكومات اللبنانية المتعاقبة المسؤولية عنه، خصوصًا بعد الحملات التي شنّها "حزب الله" على القيادة السعودية من دون أيّ رادع، والتي وصلت لحدّ رفع شعار "الموت لآل سعود" في مرحلة معيّنة.


وإذا كان تراجع نفوذ "حزب الله" بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والخسائر القاسية التي مني بها، وهو ما تجلّى في أدائه السياسيّ المستجدّ في مختلف الاستحقاقات وركونه خلف الدولة، لعب دورًا أساسيًا في "الصفحة الجديدة"، فإنّ السعودية التي توجّه الرسائل الإيجابية تحرص في الوقت نفسه على التأكيد أنّ الدعم لن يكون مطلقًا ولا غير مشروط، فالكرة اليوم في ملعب الحكومة اللبنانية، التي عليها أن تبادر أولاً لتحمّل مسؤولياتها.

ولعلّ ما نُقِل عن وليّ العهد السعودي خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية يندرج في هذا الإطار، من حيث تأكيده على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، وحرصها على استعادة ازدهاره في المجالات المختلفة، وذلك من خلال إرساء الأمن والاستقرار، وإجراء الاصلاحات الضرورية، ودعوته إلى وجوب الاستفادة من كل الفرص المتوفرة اليوم لتحقيق ذلك وللخروج من الأزمات المستمرة.

وفي حين يقول البعض إنّ ما تريده السعودية من لبنان، لا يقتصر على إطلاق ورشة الإصلاحات التي يربط المجتمع الدولي برمّته مساعداته للبنان بها، ولكنه يشمل أيضًا بسط الحكومة اللبنانية كامل سيادتها على الأراضي اللبنانية، بما يقوّض من الدور الذي كان "حزب الله" يمارسه سابقًا على هذا الصعيد، يلفت آخرون إلى أنّ الدعم السعودي سيكون "تدريجيًا"، وسيبدأ قريبًا جدًا، مع الزيارة الرسمية التي يتمّ الإعداد لها.

لكن، أبعد من كلّ هذه التفاصيل، ثمّة من يفهم الحفاوة التي لقيها سلام من القيادة السعودية، في هذا التوقيت تحديدًا، على أنّه "احتضان سعودي" للرجل على المستوى الشخصي أيضًا، ودعم له، وربما "رفع لمعنوياته" في مكانٍ ما، ولا سيما أنّ هذه الزيارة "غطّت" على ما يمكن وصفها بـ"الخيبة" التي مني بها بعد آخر جلسات الحكومة، والتعيين الذي مرّ من دون موافقته، بل بمعارضته، في "سابقة" تسجّل ربما في تاريخ الحكومات.

ويقول العارفون في هذا السياق، إنّ السعودية أرادت أن تعطي سلام جرعة من المعنويّات، لكنّها أرادت أيضًا التأكيد على "ثابتة" تحصين "العهد" في المقام الأول، وهو ما يتطلب "تناغمًا وانسجامًا" بينه وبين رئيس الجمهورية، حتى تتمكن الحكومة من تحقيق الأهداف التي وضعتها عنوانًا لها، إي الإنقاذ والإصلاح، بمعزل عن بعض التباينات التي قد تظهر هنا أو هناك، كما حصل مثلاً في ملفّ تعيين حاكم مصرف لبنان أخيرًا.

في النتيجة، لا شكّ أنّ زيارة رئيس الحكومة المفاجئة، والمقتضبة، إلى السعودية، حملت بين طيّاته العديد من الإيجابيات، سواء لشخصه، بعد "جدل" جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، التي كادت تطيح بحكومته ككلّ، أو للبلد، من حيث التأكيد على اهتمام السعودية باستكمال "الصفحة الجديدة" التي فتحتها معه. لكن أبعد من هذا وذاك، تبقى العبرة في الخواتيم، خواتيم لا يمكن الوصول إليها، إذا لم تعُد الحكومة إلى أصل مهمّتها، وهو ما لم يبشّر به أداء الأسابيع الأولى!.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما رسائل «الحزب» من المرفأ؟ عماد مرمل الأربعاء, 06-آب-2025 شكّلت مشاركة أحد ممثلَي «حزب الله» في الحكومة وزير الصحة نا
إيران ومخططات ترامب ونتنياهوبين التوترات الإقليمية والاستراتيجية الجيوسياسية فتحي الذاري إن الأحداث المتلاحقة على الساحة الإ
الميركافا وصورة إسرائيل عن ذاتها: عربة الرّب لا تصنع محاربين أقوياء!
عن وشاة أميركا وصراعات الصحناوي وجعجع: تعرف واشنطن أن حلفاءها يهاجمون حزب الله تحضيرا للانتخابات
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
كذبة محاولة اغتيال سفيرة....!
سلطة الكذب والتخاذل: من باع الجنوب يلهث خلف الأوامر الأمريكية
تهديدات العدوّ تُبقي على شبح الحرب
بري يقنع برّاك بالعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار: سلوك إسرائيل وأحداث سوريا يعطّلان نزع السلاح الأخبار الأربعاء 23 تموز 2
وحدة الساحات... وحساب التآمر الداخلي
السعودية وتركيا لـ«حماس»: اقبلوا بشروط إسرائيل فلسطين الأخبار السبت 6 أيلول 2025 دعت تركيا إلى تحييد موانئها من أيّ نشا
وعود كلامية دون عقد أي اجتماع حكومة لمناقشة ملف الإعمار: هل يستيقظ نواف سلام؟ محمد وهبة الجمعة 18 تموز 2025 قد لا نرى ح
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
شهيدُ الاسم والفعل: من حَسَنِ العُلُوِّ تبدأ هزيمةُ القصف
التفاهم يدخل مرحلة الاختبار في لبنان والمنطقة، ومهلة الستين يوماً ترسم حدود الجبهات بين العودة إلى الحرب أو التهدئة Unews
بين مادورو وخامنئي وحزب الله
فوز لوائح التنمية والوفاء في بعلبك الهرمل وقرى في زحلة
دعوات دولية إلى التهدئة الهند - باكستان: خطاب الحرب يتصاعد
نتنياهو يجدّد استعراضه جنوباً: «الاتفاق الأمني» لا يعنينا
واشنطن والجيش: دعمٌ مشروط واختبارٌ سياسي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث